arrow_backجميع الأطعمة
العدس
البقوليات

العدس · مطبوخة

116
kcal
9 g
بروتين
16 g
كربوهيدرات
0.4 g
دهون

القيم لكل 100 غرام — بيانات CIQUAL (ANSES). الألياف: 8 غ.

116
kcal
9 g
بروت.
16 g
كرب.
0.4 g
دهون

الصورة: Pexels

بروتين نباتي وألياف وحديد

العدس ركيزة الغذاء النباتي لبناء العضلات: 9 غرامات من البروتين النباتي، و16 غراماً من الكربوهيدرات المعقدة، و8 غرامات من الألياف، مع الحديد، لكل 100 غرام مطبوخ (116 سعرة). طعام واحد يغطي عدة احتياجات معاً، وهذا نادر وثمين.

تركيبة أحماضه الأمينية غير كاملة بمفردها (فقيرة بالميثيونين)، لكنها تكتمل مثالياً مع الحبوب (الأرز والقمح) على مدار اليوم: ثنائي البقوليات والحبوب المعروف الذي يبني العضلات.

في التضخيم وفي التنشيف

العدس مشبع واقتصادي، ويناسب الهدفين معاً. في التنشيف تُبقيك أليافه وبروتينه شبعان لفترة طويلة بسعرات معتدلة. وفي التضخيم يضيف كربوهيدرات وبروتيناً إلى أطباق دسمة مثل الدال والسلطات واليخنات.

مرجع سريع: 200 غرام من العدس المطبوخ تعطي نحو 18 غراماً من البروتين و16 غراماً من الألياف، أي دعم حقيقي للبروتين النباتي خلال اليوم.

الهضم والطهي

قد تزعجك أليافه الغنية في البداية: طهيه جيداً وشطفه وزيادة الكمية تدريجياً يحسّن التحمل. العدس الأحمر (المقشور) غالباً أسهل هضماً ويُطهى أسرع.

العدس المعلب بعد شطفه حل سريع وعملي عندما لا يكون لديك وقت لطهيه.

الحديد النباتي: عزّز امتصاصه

حديد العدس من النوع غير الهيمي، وامتصاصه أقل من حديد اللحم. والخبر الجيد أن فيتامين ج يضاعف امتصاصه. رشة ليمون أو فلفل أو طماطم أو فاكهة في الوجبة نفسها تصنع فرقاً حقيقياً، وهي عادة مفيدة في النظام النباتي.

وعلى العكس، يبطئ الشاي والقهوة عند تناولهما مع الوجبة امتصاص الحديد: الأفضل تأخيرهما ساعة أو ساعتين إن كنت تعتمد على البقوليات لحديدك.

الكميات الواقعية والأرقام

لكل 100 غرام من العدس المطبوخ تذكّر: 116 سعرة، و9 غرامات بروتين، و16 غراماً كربوهيدرات، و0.4 غرام دهون، و8 غرامات ألياف. فحصة من 150 غراماً مطبوخة، أي صحن عميق نصف ممتلئ تقريباً، تعطي 174 سعرة و13.5 غرام بروتين و24 غراماً كربوهيدرات و12 غراماً ألياف. أما 250 غراماً فتصل بك إلى 290 سعرة و22.5 غرام بروتين و40 غراماً كربوهيدرات.

هذه القيم للعدس المطبوخ. العدس الجاف أكثر تركيزاً بكثير لأنه يمتص الماء وينتفخ عند الطهي. والفخ المعتاد هو الوزن جافاً مع استعمال أرقام المطبوخ: زن دائماً بالحالة نفسها المعتمدة في قاعدة بياناتك ليبقى تتبعك موثوقاً.

مع 0.4 غرام فقط من الدهون لكل 100 غرام، يكاد العدس يخلو من الدهون. وتبقى كثافته السعرية منخفضة رغم 9 غرامات بروتين، فهو من أنفع الأطعمة لملء الطبق دون تجاوز السعرات.

العدس وبناء العضلات: ماذا يقدم فعلاً

العدس مكمّل ممتاز للبروتين، لكنه نادراً ما يكون المصدر الوحيد. فللرياضي الذي يستهدف 25 إلى 40 غراماً من البروتين في الوجبة، تغطي 250 غراماً من العدس المطبوخ قرابة 22 غراماً. ثم يلزم إكمال الباقي بمنتج ألبان أو بيضة أو توفو أو حبوب لبلوغ هدفك.

يوفر كذلك كربوهيدرات ذات مؤشر جلايسيمي معتدل، فتحصل على طاقة أكثر ثباتاً قبل تدريب طويل. وتبطئ أليافه الهضم: تناوله في الغداء أو العشاء لا قبل الرفع مباشرة، لتجنب ثقل المعدة.

وأخيراً يزودك بالحديد والفولات والمغنيسيوم، وهي مغذيات دقيقة مفيدة للطاقة والتعافي. تساهم هذه العناصر في الأداء الطبيعي للعضلات، دون أن تغني عن غذاء متوازن عموماً.

التضخيم أم التنشيف: تعديل الحصص

في التضخيم استهدف 200 إلى 300 غرام مطبوخة في الوجبة ضمن دال أو شوربة كثيفة أو يخنة. أضف الأرز أو رشة زيت زيتون أو الجبن لرفع السعرات بشكل مريح. قد تحد الألياف من الشهية: فإن وجدت صعوبة في الأكل الكافي فقسّم الحصص على اليوم.

في التنشيف، تعطي 150 غراماً مطبوخة مع الخضار وبروتين قليل الدهن وجبة ضخمة الحجم مقابل نحو 174 سعرة من العدس. إنها استراتيجية فعالة للبقاء شبعان في عجز السعرات، ما دمت تراقب الزيت والصلصات المرافقة للطبق.

الطهي والشراء والحفظ

توجد أصناف عدة: الأخضر والبني والأسود (بيلوغا) والأحمر. الأخضر والأسود يحافظان على شكلهما في الطهي ويناسبان السلطات؛ والبني متعدد الاستعمالات؛ والأحمر يذوب كالهريس فيناسب الشوربات والدال. اشطف العدس الجاف دائماً وأزل أي حصى صغيرة.

للطهي غطِّه بالماء البارد، وأوصله إلى الغليان ثم اتركه يغلي بهدوء من 20 إلى 30 دقيقة بحسب الصنف، دون نقع إلزامي. أضف الملح قرب النهاية، وتجنب الإكثار من الحموضة في البداية لأنها قد تؤخر نضج العدس.

بعد الطهي يُحفظ من ثلاثة إلى خمسة أيام في الثلاجة داخل علبة مغلقة، ويتحمل التجميد جيداً في حصص. اطبخ كمية كبيرة يوم الأحد: يسهل تسخينه ويصلح أساساً لعدة وجبات. ويُحفظ العدس الجاف طويلاً في برطمان مغلق في مكان جاف.

الأخطاء الشائعة

الخطأ الأول: الإفراط في الطهي حتى يصير هريساً وأنت تريد سلطة، أو نقص الطهي فيصعب هضمه. تذوقه بعد عشرين دقيقة. الخطأ الثاني: القفز فجأة من صفر إلى ثلاثمئة غرام في الوجبة، فيسبب انتفاخاً وانزعاجاً.

الخطأ الثالث: الظن أن العدس وحده يكفي لتغطية كل احتياجات البروتين. إنه يساعد كثيراً لكن يجب جمعه مع غيره. وأخيراً احذر الوجبات الجاهزة المعلبة الغنية بالملح أو الدهون: اقرأ الملصق قبل الاعتماد على أرقام العدس السادة.

مقارنة ببقوليات ونشويات أخرى

مقارنة بالأرز، يقدم العدس بروتيناً وأليافاً أكثر بشكل ملحوظ بسعرات مماثلة؛ ويبقى الأرز أسرع هضماً. ومقارنة بالحمص أو الفاصولياء يُطهى العدس أسرع ولا يحتاج نقعاً. والعدس الأحمر هو الأسرع تحضيراً.

للتنويع بدّل بين العدس والحمص والفاصولياء خلال الأسبوع. لكل بقولية طعمها وقوامها، وهذا التنوع يمنحك مغذيات دقيقة متنوعة ويجنبك الملل.

احتياطات وأفكار للوجبات

يحتوي العدس على ألياف وكربوهيدرات قابلة للتخمر في الأمعاء، وقد تسبب غازات وانزعاجاً لدى أصحاب القولون الحساس. وهو من عائلة البقوليات التي قد تسبب حساسية لدى بعض الأشخاص؛ وعند ظهور أي رد فعل استشر مختصاً صحياً. وإن كنت تعاني من مرض كلوي أو نقرس فاطلب المشورة قبل جعله أساس غذائك.

أفكار للوجبات: دال بالعدس الأحمر مع حليب جوز الهند الخفيف والأرز، أو سلطة دافئة بالعدس الأخضر مع البيض والطماطم، أو شوربة خضار كثيفة، أو وعاء عدس ودجاج وخضار ورقية. وصفة التطبيق المرتبطة تجمع العدس والفيتا والطماطم لغداء بسيط التحضير.

مع ماذا تجمعه

اجمع العدس مع حبوب للحصول على بروتين كامل، ومع مصدر حيواني إن لم تكن نباتياً.

الخلاصة

  • 9 غرامات بروتين و8 غرامات ألياف مع الحديد لكل 100 غرام: الطعام النباتي متعدد الفوائد.
  • اجمعه مع حبوب (الأرز أو القمح) للحصول على بروتين كامل.
  • مشبع: مفيد في التنشيف وفي التضخيم.
  • الأحمر أسهل هضماً؛ والمعلب حل سريع.

أسئلة شائعة

هل يكفي العدس كمصدر للبروتين؟

هو مصدر ممتاز للبروتين النباتي، لكن تركيبة أحماضه الأمينية غير كاملة بمفردها. وعند جمعه مع الحبوب (الأرز والقمح) على مدار اليوم يغطي جميع الأحماض الأمينية الأساسية، وهذا ثنائي كلاسيكي يبني العضلات.

هل العدس صعب الهضم؟

قد تزعج أليافه الغنية بعض الناس. طهيه جيداً وشطفه وزيادة الكميات تدريجياً يحسّن التحمل. والعدس الأحمر المقشور غالباً أسهل هضماً.

عدس معلب أم جاف؟

هما متكافئان غذائياً. الجاف أرخص وبلا ملح مضاف لكنه يحتاج طهياً (نحو 20 إلى 30 دقيقة دون نقع إلزامي). والمعلب المطبوخ مسبقاً ينقذك في دقائق، فاشطفه لتقليل الملح.

كم عدساً مطبوخاً أحتاج للحصول على 20 غراماً من البروتين؟

مع 9 غرامات بروتين لكل 100 غرام مطبوخ، تحتاج نحو 220 غراماً من العدس المطبوخ لبلوغ 20 غراماً. وهذا يعادل نحو 255 سعرة و35 غراماً من الكربوهيدرات. ولوجبة أغنى بالبروتين اجمعه مع بيضة أو زبادي أو مصدر آخر.

هل يجب نقع العدس قبل طهيه؟

ليس بالضرورة: بخلاف الفاصولياء الجافة، يُطهى العدس في 20 إلى 30 دقيقة دون نقع. قد يقلل النقع القصير وقت الطهي قليلاً ويسهّل الهضم لدى بعض الناس، لكنه غير لازم.

هل يسبب العدس زيادة الوزن؟

لا: فمع 116 سعرة لكل 100 غرام مطبوخ وقليل جداً من الدهون وكثير من الألياف، يشبعك بسعرات قليلة. وكأي طعام، الميزان الكلي للسعرات هو الحاسم، وهو يساعد بالأحرى على الحفاظ على العجز أثناء التنشيف.

أي عدس أختار للسلطة؟

اختر العدس الأخضر أو الأسود الذي يحافظ على شكله بعد الطهي. أما العدس الأحمر فيتفتت، فخصّصه للشوربات والهريس والدال. اطبخ العدس بالماء وصفّه جيداً ثم تبّله وهو دافئ ليمتص الصلصة.

وصفات بهذا المكوّن

احسب احتياجاتك وتابع تقدمك

حاسبات السعرات والبروتين والماكروز — مجانية وبدون حساب.

calculateعرض الحاسبات