arrow_backجميع الأطعمة
الحمص
البقوليات

الحمص · مطبوخة

150
kcal
8 g
بروتين
22 g
كربوهيدرات
2.6 g
دهون

القيم لكل 100 غرام — بيانات CIQUAL (ANSES). الألياف: 7.6 غ.

150
kcal
8 g
بروت.
22 g
كرب.
2.6 g
دهون

الصورة: Pexels

طعام متكامل ومتعدد الاستعمالات

يجمع الحمص بين 8 غرامات من البروتين النباتي و22 غراماً من الكربوهيدرات المعقدة و7.6 غرام من الألياف لكل 100 غرام مطبوخ (150 سعرة). هذا المزيج يجعله طعاماً متكاملاً ومشبعاً جداً، فهو مصدر للطاقة وداعم للبروتين في الوقت نفسه.

مثل العدس، يستفيد بروفايل الأحماض الأمينية في الحمص من إقرانه بالحبوب للحصول على بروتين كامل. كما يمدّك بالحديد والمغنيسيوم.

كيف تدمجه في وجباتك

الحمص شديد التنوع في الاستعمال: في السلطات، وفي الكاري (تشانا مسالا)، ومحمّصاً في الفرن كوجبة خفيفة مقرمشة، أو مهروساً في الحمص بالطحينة. والحمص بالطحينة مع الخضار النيئة أو الخبز الكامل وجبة خفيفة عملية غنية بالبروتين.

في مرحلة زيادة الكتلة يثري الأطباق بالكربوهيدرات والبروتين، وفي التنشيف تساعد أليافه وقدرته على الإشباع على الالتزام بعجز السعرات.

الحمص أم العدس؟

كلاهما بقولية ممتازة. العدس أغنى قليلاً بالبروتين وغالباً أسهل هضماً، بينما الحمص أكثر تنوعاً في الاستعمال (حمص بالطحينة، كاري، محمّص). نوّع بينهما لتنويع المغذيات وللمتعة.

الحمص بالطحينة والحمص المحمّص: استعمالان ذكيان

يحوّل الحمص بالطحينة الحمص إلى وجبة خفيفة بروتينية للدهن، لكنه يحتوي على الطحينة والزيت، فانتبه إلى السعرات أو حضّره في المنزل لتتحكم في كمية الدهن. ومع الخضار النيئة أو الخبز الكامل يكون أكثر إشباعاً بكثير من منتج مصنّع بإفراط.

عندما يُحمّص في الفرن (مع التوابل وقليل من الزيت) حتى يصبح مقرمشاً، يحل الحمص بجدارة محل الشيبس كوجبة خفيفة: قرمشة وألياف وبروتين بسعرات قليلة.

ما الذي تقدمه حصة حقيقية

أرقام كل 100 غرام مفيدة، لكن قلّما يتناول أحدنا 100 غرام بالضبط. حصة من 150 غراماً من الحمص المطبوخ تمنح نحو 225 سعرة و12 غراماً من البروتين و33 غراماً من الكربوهيدرات وأكثر من 11 غراماً من الألياف. وعند 200 غرام ترتفع إلى 300 سعرة و16 غراماً من البروتين و44 غراماً من الكربوهيدرات.

تذكّر أن هذه الحصة تغطي جزءاً من الكربوهيدرات وجزءاً من البروتين في آن واحد، لذلك يمكن أن تحل محل جزء من النشويات في الوجبة بدلاً من أن تُضاف إليها. هذه هي الطريقة الصحيحة في التفكير كي لا تتجاوز سعراتك دون أن تنتبه.

المجفف أم المعلّب: ماذا تختار؟

الحمص الجاف هو الأرخص ويتيح لك التحكم في الملح، لكنه يحتاج إلى نقع طوال الليل وطهي طويل. أما الحمص المعلّب أو في البرطمان فهو مطبوخ مسبقاً: يكفي تصفيته وشطفه، فتزول بذلك نسبة كبيرة من الملح ومن الرغوة الموجودة في سائل الحفظ.

في الحياة اليومية يُعدّ المعلّب حلاً ممتازاً عند ضيق الوقت: اقرأ الملصق واختر قائمة مكونات قصيرة (حمص وماء وربما ملح). أما لتحضير كميات كبيرة مسبقاً فيبقى الجاف الأفضل من حيث السعر لكل حصة.

الطهي الجيد والتخزين

انقع الحمص الجاف من 10 إلى 12 ساعة في كمية وفيرة من الماء، وتخلّص من ماء النقع، ثم اطهه على نار هادئة في ماء جديد حتى ينهرس بسهولة تحت الشوكة، وغالباً ما يستغرق ذلك أكثر من ساعة. أضف الملح قرب نهاية الطهي لا في بدايته إن أردت قشرة أطرى.

بعد الطهي يُحفظ الحمص عدة أيام في الثلاجة داخل وعاء مغلق، ويتحمل التجميد جيداً على شكل حصص. وطهي قدر كبير يوم الأحد يمنحك حصصاً جاهزة طوال الأسبوع، وهو مثالي لتحضير الوجبات مسبقاً.

الهضم: تجنّب الانتفاخ

تحتوي البقوليات على كربوهيدرات قابلة للتخمر قد تسبب غازات لدى بعض الأشخاص، خاصة إن كنت نادراً ما تتناولها. ومع 7.6 غرام من الألياف لكل 100 غرام، ينبغي أن يكون الانتقال تدريجياً: ابدأ بـ50 إلى 80 غراماً في الوجبة ثم زد الكمية على مدى بضعة أسابيع.

يساعد كثيراً النقع الجيد والشطف الدقيق والطهي الكامل والتوابل المساعدة على الهضم (كالكمون والشمر وورق الغار). واشرب كذلك ما يكفي من الماء، فالألياف تعمل بشكل أفضل مع ترطيب جيد، وهذا أهم إذا كنت تتدرب بشدة.

الأخطاء الشائعة

الخطأ الأول هو الاعتماد على الحمص مصدراً وحيداً للبروتين: 8 غرامات لكل 100 غرام مفيدة لكنها لا تكفي وحدها لوجبة غنية بالبروتين. أكمِله بالتوفو أو البيض أو الزبادي اليوناني أو اللحم الخالي من الدهن بحسب نظامك.

ومن المزالق الأخرى: إغراق الحمص بالزيت أو الصلصات (فترتفع السعرات بسرعة)، أو نسيان شطف المعلّب، أو تخطي مرحلة التجفيف قبل التحميص فيصبح ليناً بدل أن يكون مقرمشاً. جفّفه جيداً بمنشفة قبل إدخاله الفرن.

أفكار وجبات بحسب هدفك

في مرحلة زيادة الكتلة حضّر كاري الحمص بحليب جوز الهند والتوابل مع أرز البسمتي، أو وعاءً وافراً بالكينوا والأفوكادو ومصدر بروتين. يضيف الحمص حجماً وكربوهيدرات معقدة دون أن يثقل الهضم.

في مرحلة التنشيف احتفظ بحصة من 100 إلى 150 غراماً في سلطة كبيرة مع خضروات مقرمشة وليمون ومصدر بروتين خالٍ من الدهن، أو حضّر حمصاً بالطحينة منزلياً خفيفاً بقليل من الطحينة. يساعدك الحجم والألياف على الصمود بين الوجبات دون جوع.

الحمص والتوفو: دوران مختلفان

يمنح التوفو العادي 12.6 غراماً من البروتين مقابل 115 سعرة و1.5 غرام فقط من الكربوهيدرات، بينما يقدم الحمص 8 غرامات من البروتين لكن مع 22 غراماً من الكربوهيدرات و7.6 غرام من الألياف. الأول مصدر بروتين حقيقي، والثاني نشويات مدعّمة بالبروتين قبل كل شيء.

لذلك يبدو الثنائي منطقياً جداً في طبق نباتي: التوفو يؤمّن البروتين، والحمص يضيف الطاقة والقوام والألياف. يشكلان معاً وجبة متوازنة بلا لحم يسهل تعديل حجمها بحسب زيادة الكتلة أو التنشيف.

احتياطات يجب معرفتها

الحمص من البقوليات، وقد تحدث حساسية منه، وأحياناً تكون متقاطعة مع بقوليات أخرى كالعدس والبازلاء. عند ظهور رد فعل (حكة أو تورم أو اضطراب هضمي واضح) توقف واستشر مختصاً في الصحة.

إذا كنت تعاني من القولون العصبي أو تتبع حمية منخفضة الفودماب فينبغي أن تبقى الحصص صغيرة أو تُتجنب مؤقتاً. يختلف التحمل من شخص لآخر، فعدّل الكميات وفق شعورك بدلاً من اتباع قاعدة صارمة.

مع ماذا تجمعه

أكمِل الحمص بحبوب للحصول على بروتين كامل.

الخلاصة

  • 8 غرامات بروتين و7.6 غرام ألياف و22 غراماً كربوهيدرات لكل 100 غرام: متكامل ومشبع.
  • أكمِله بحبوب لتغطية جميع الأحماض الأمينية.
  • متعدد الاستعمالات جداً: كاري وسلطة ومحمّص وحمص بالطحينة.
  • أقل بروتيناً بقليل من العدس لكنه أكثر تنوعاً.

أسئلة شائعة

هل الحمص غني بالبروتين؟

هو مصدر جيد للبروتين النباتي بالنسبة لبقولية، مع احتوائه على الكربوهيدرات. أما كمصدر وحيد للبروتين فيبقى معتدلاً: أكمِله بالحبوب ومصادر أخرى لتبلغ احتياجاتك.

الحمص أم العدس؟

كلاهما بقولية ممتازة. العدس أغنى قليلاً بالبروتين وغالباً أسهل هضماً، والحمص أكثر تنوعاً (حمص بالطحينة، كاري). نوّع بينهما لتنويع مدخولك الغذائي.

هل الحمص بالطحينة مناسب لبناء العضلات؟

نعم كوجبة خفيفة تمنح بروتيناً نباتياً وألياف. لكن انتبه للسعرات: الطحينة والزيت يجعلانه أدسم مما تظن. وإذا حضّرته في المنزل تتحكم في الزيت ويبقى وجبة خفيفة ممتازة.

هل يجب شطف الحمص المعلّب؟

نعم، يُنصح بذلك. فالشطف يزيل جزءاً من الملح ومن السائل اللزج الذي يحفظ الحمص، فيصبح الطعم أنظف والهضم غالباً أريح. صفِّه في مصفاة واشطفه بالماء البارد بضع ثوانٍ.

كم ينبغي تناول الحمص في الوجبة؟

حصة من 100 إلى 200 غرام مطبوخ تناسب معظم ممارسي الرياضة: نحو 150 إلى 300 سعرة و8 إلى 16 غراماً من البروتين. عدّلها بحسب هدفك من السعرات وقدرتك على الهضم وبقية النشويات في الوجبة.

هل يسبب الحمص زيادة الوزن؟

لا يسبب أي طعام وحده زيادة الوزن، فالعبرة بالميزان الحراري الكلي. مع 150 سعرة لكل 100 غرام وكمية كبيرة من الألياف، يمنح الحمص شبعاً جيداً وقد يساعد في ضبط الشهية، ما دامت الصلصات والزيت بكميات معتدلة.

ماذا نفعل بسائل الحمص؟

يمكن خفق سائل الحمص، المعروف باسم أكوافابا، حتى يتماسك ويحل محل بياض البيض في بعض التحضيرات النباتية كالميرينغ والموس. لكنه مالح إلى حد ما في المعلّب، لذا استعمل ماء الطهي المنزلي إن أردت استخدامه في وصفة حلوة.

هل يمكن تناول الحمص يومياً؟

نعم، إن كنت تتحمله جيداً وبحصص معقولة مع التنويع بين بقوليات وحبوب ومصادر بروتين أخرى. يبقى التنويع أفضل وسيلة لتغطية كل احتياجاتك من المغذيات الدقيقة.

وصفات بهذا المكوّن

احسب احتياجاتك وتابع تقدمك

حاسبات السعرات والبروتين والماكروز — مجانية وبدون حساب.

calculateعرض الحاسبات