
القرنبيط · مطبوخ
القيم لكل 100 غرام — بيانات CIQUAL (ANSES). الألياف: 2.3 غ.
الصورة: Pexels
خضار صليبي خفيف يملأ الطبق
يوفر القرنبيط المطبوخ نحو 25 سعرة حرارية لكل 100 غرام، مع 1.8 غرام من البروتين و3 غرام من الكربوهيدرات و0.4 غرام من الدهون و2.3 غرام من الألياف. هذه الكثافة الطاقية المنخفضة جدا تسمح لك بتناول كمية كبيرة من الطعام دون أن تتجاوز ميزانيتك من السعرات، وهو أمر مهم عندما تكون في مرحلة عجز حراري ويصبح الجوع خصمك الأول. ولهذا يفضله كثير من الرياضيين في فترات التنشيف، إذ يمنحهم طبقا ممتلئا يخفف الإحساس بالحرمان ويساعدهم على الالتزام بخطتهم الغذائية أسابيع طويلة دون ملل.
ينتمي القرنبيط، مثل البروكلي وكرنب بروكسل واللفت الأجعد، إلى فصيلة الخضروات الصليبية. قوامه الطري بعد الطهي ونكهته الهادئة يجعلانه سهل الإدخال في أغلب الأطباق تقريبا، حتى بالنسبة لمن لا يحبون النكهات القوية للأنواع الأخرى من الكرنب. كما أنه متوفر في الأسواق معظم أشهر السنة وبسعر معقول، مما يجعله خيارا اقتصاديا لمن يتابع ميزانيته الغذائية إلى جانب سعراته.
المغذيات الدقيقة: فيتامين ج وفيتامين ك والفولات والكولين
إلى جانب المغذيات الكبرى، يقدم القرنبيط فيتامين ج وفيتامين ك والفولات (فيتامين ب9) والبوتاسيوم. ويحتوي أيضا على الكولين، وهو مغذٍ يشارك في عمل الكبد والجهاز العصبي، ويوجد أساسا في البيض ونادرا ما نجده في الخضروات. ويساهم فيتامين ك في تخثر الدم وصحة العظام، بينما يدعم فيتامين ج امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية المرافقة.
ويحتوي كذلك على مركبات كبريتية تسمى الجلوكوزينولات، تتم دراستها لدورها في الدفاعات المضادة للأكسدة في الجسم. الطهي يقلل جزءا منها، خاصة فيتامين ج، ولهذا يستحسن الطهي لمدة قصيرة. تذكر أن هذه الفوائد إضافة ضمن غذاء متنوع وليست وعدا سحريا. ومن المفيد كذلك أن تنوع ألوان الخضروات في أطباقك خلال الأسبوع حتى تحصل على مجموعة أوسع من المركبات النباتية المفيدة.
الطهي: بالبخار أو في الفرن أو مقليا أو على شكل أرز القرنبيط
على البخار، احسب من 6 إلى 8 دقائق للحصول على زهيرات ما تزال متماسكة، فتحد من فقدان الفيتامينات وتتجنب الرائحة الكبريتية الكريهة التي تظهر عند الإفراط في الطهي. وفي الفرن على درجة 200 مئوية مع القليل من زيت الزيتون، تتكرمل الحواف وتصبح النكهة أحلى وأقرب إلى المكسرات خلال 20 إلى 25 دقيقة. ولا تنس أن تجفف الزهيرات جيدا قبل وضعها في الفرن، لأن الرطوبة تمنع التحمير وتجعل القوام مائيا.
إذا فرمته نيئا ثم قليته في المقلاة أصبح أرز القرنبيط، وهو قاعدة منخفضة الكربوهيدرات تعوض جزئيا الأرز أو الكسكس. ويمكن أيضا تحويله إلى هريس كريمي دون كريمة بخلطه مع قليل من المرق. انتبه: الزيت والجبن المضافان يرفعان السعرات بسرعة، لذلك قم بوزنهما. وهذه الطريقة مناسبة خصوصا لمن يريد وجبة خفيفة مساء دون أن يشعر بثقل في المعدة قبل النوم.
كيف تختار القرنبيط وتحفظه جيدا
اختر رأسا ثقيلا أبيض أو بلون الكريمة، زهيراته متراصة وصلبة وأوراقه خضراء طازجة. البقع البنية والمناطق الطرية والرائحة القوية علامات على تقدم العمر. يوجد القرنبيط أيضا بأصناف بنفسجية وبرتقالية وخضراء، مغذياتها مختلفة قليلا لكن قيمتها الطاقية قريبة جدا. واحرص على غسله جيدا قبل التقطيع، ويمكنك نقعه دقائق في ماء بارد مع القليل من الخل لإزالة أي شوائب بين الزهيرات.
في الثلاجة، يحفظ الرأس الكامل نحو أسبوع في درج الخضروات داخل كيس مثقوب. وبعد تقطيعه استهلكه خلال يومين إلى ثلاثة أيام. أما المطبوخ فيحفظ من 3 إلى 4 أيام في علبة محكمة الإغلاق، مما يجعله حليفا لتحضير الوجبات مسبقا. ويبقى عمليا طوال السنة إذا جمدته على شكل زهيرات. وعند شرائه مجمدا تأكد من أن الزهيرات منفصلة وغير ملتصقة بالثلج، فذلك دليل على أنها لم تذب ثم جمدت من جديد.
مكانه في التضخيم والتنشيف
في مرحلة التنشيف، القرنبيط طعام ممتاز لزيادة الحجم: 300 غرام مطبوخة لا تكلف إلا نحو 75 سعرة حرارية مع قرابة 7 غرامات من الألياف. يساعدك على الشعور بالشبع في وجبة غنية بالبروتين، مثلا مع صدر الدجاج أو السمك. ومع ذلك فهو ليس مصدرا مهما للبروتين، فلا تعتمد عليه لتحقيق أهدافك. واحرص على أن يبقى مصدر البروتين هو نجم الطبق، فيما يلعب القرنبيط دور المرافق الذي يزيد الحجم والألياف.
في مرحلة التضخيم، يفيدك أساسا في تغطية حاجتك من المغذيات الدقيقة والألياف دون أن يسد شهيتك قبل النشويات. يمكنك الجمع بينه وبين الأرز أو المعكرونة أو البطاطس لإكمال الطبق. الأهم هو وضع الخضروات ضمن مجموع سعرات وبروتين ينسجم مع هدفك. كما أن شرب كمية كافية من الماء مع الوجبات الغنية بالألياف يساعد جهازك الهضمي على العمل بسلاسة.
الهضم والانتفاخ وأخطاء شائعة
يحتوي القرنبيط على كربوهيدرات قابلة للتخمر (فودماب) قد تسبب غازات وانتفاخا لدى الأشخاص الحساسين. ابدأ بحصص صغيرة، وامضغ جيدا، وفضل الطهي اللطيف. وإذا كنت تعاني من القولون العصبي، فاختبر تحملك تدريجيا بدل تناول طبق كبير دفعة واحدة. ويمكنك كذلك تجربة إضافة بعض التوابل الهاضمة مثل الكمون أو الزنجبيل التي يعتاد كثيرون استعمالها لتخفيف الشعور بالثقل.
من الأخطاء الكلاسيكية: سلقه طويلا في كمية كبيرة من الماء مما يذهب بالفيتامينات ويعطيه طعما كبريتيا، أو إغراقه في الكريمة والجبن، أو الظن أنه يعوض النشويات كما تشاء حين تحتاج إلى طاقة للتمرين. إنه يكمل وجباتك ولا يعوض وقودك. تذكر أن التنويع والاعتدال في الكميات أهم من التركيز على طعام واحد مهما كانت فوائده.
أفكار وجبات بسيطة لإدخاله في أسبوعك
لغداء سريع، حمص زهيرات القرنبيط في الفرن مع البابريكا والكمون، ثم أضفها إلى مقلاة فيها صدر دجاج وحصة من الأرز. وفي المساء، تعطيك شوربة القرنبيط الكريمية مع بصلة وقليل من المرق وجبة دافئة وخفيفة، ويمكنك إغناءها بملعقة من الجبن الأبيض للحصول على بضعة غرامات إضافية من البروتين. وإذا كنت تحب الأطباق الحارة فأضف رشة فلفل أو قليلا من الهريسة قبل التحمير في الفرن.
لتحضير الوجبات مسبقا، اطه صينية كبيرة يوم الأحد ووزعها في علب مع مصدر البروتين الذي تختاره. وصلصة من الزبادي والليمون والأعشاب الطازجة تنعش الطعم دون أن تثقله. ويمكنك أيضا تغطيته بقليل من الجبن البارميزان وتحميره خفيفا في الفرن: زن الجبن حتى تبقى متحكما في السعرات. وهكذا تتحول الخضروات من واجب ثقيل إلى جزء ممتع من وجباتك اليومية.
مع ماذا تجمعه
يتناسب القرنبيط مع مصدر بروتين قليل الدسم ودهون جيدة وقليل من الحموضة لتوازن طبق كامل.
الخلاصة
- نحو 25 سعرة حرارية و2.3 غرام ألياف لكل 100 غرام مطبوخة: خضار كبير الحجم بسعرات قليلة.
- طهي قصير بالبخار أو في الفرن يحافظ على النكهة والفيتامينات.
- ليس مصدرا للبروتين: اجمعه مع الدجاج أو السمك أو البيض أو التوفو.
- أدخله تدريجيا إذا كنت معرضا للانتفاخ.
أسئلة شائعة
كم سعرة حرارية في القرنبيط المطبوخ؟
نحو 25 سعرة حرارية لكل 100 غرام، مع 1.8 غرام بروتين و3 غرام كربوهيدرات و0.4 غرام دهون. حصة كبيرة من 250 غراما تبقى حول 60 سعرة حرارية دون زيت مضاف. وبهذا يمكنك ملء الطبق دون قلق كبير على حساب السعرات اليومية.
هل القرنبيط مناسب للتنشيف؟
نعم. ألياف القرنبيط وسعراته المنخفضة تزيد حجم الوجبة وشعورك بالشبع. فقط احرص على ألا تضيف الكثير من الزيت أو الكريمة أو الجبن. ومن الأفضل تحضيره بالبخار أو الفرن بدل القلي العميق.
هل يحتوي القرنبيط على الكثير من البروتين؟
لا، فقط 1.8 غرام لكل 100 غرام مطبوخة. هو خضار جانبي ينبغي جمعه مع مصدر بروتين حقيقي لبلوغ هدفك اليومي.
هل يؤكل نيئا أم مطبوخا؟
كلاهما جيد. النيئ يحتفظ بمزيد من فيتامين ج لكنه أصعب هضما. والمطبوخ أطرى وغالبا أفضل تحملا. والتناوب بينهما حل وسط جيد.
كيف أتجنب الرائحة الكريهة للقرنبيط عند الطهي؟
الرائحة الكبريتية سببها الإفراط في الطهي. اطهه من 6 إلى 8 دقائق على البخار أو حمصه في الفرن، ولا تتركه يغلي طويلا في الماء.
هل يمكن للقرنبيط أن يعوض الأرز؟
جزئيا. أرز القرنبيط يخفض الكربوهيدرات والسعرات كثيرا، لكنه لا يمنح طاقة النشويات. احتفظ بالأرز الحقيقي في أيام التمرين المكثف.
كم يدوم في الثلاجة؟
الرأس الكامل نحو أسبوع، والمقطع من يومين إلى ثلاثة، والمطبوخ من 3 إلى 4 أيام في علبة محكمة. ويمكنك أيضا تجميده على شكل زهيرات. تأكد دائما من تبريد المطبوخ سريعا قبل وضعه في الثلاجة.
لماذا يسبب لي القرنبيط انتفاخا؟
لأنه يحتوي كربوهيدرات قابلة للتخمر تنتج غازات في الأمعاء. قلل الحصة وامضغ ببطء وفضل الطهي اللطيف لتحمله بشكل أفضل.
هل القرنبيط البنفسجي أو البرتقالي مختلف؟
تأتي الألوان من أصباغ مضادة للأكسدة مختلفة، لكن السعرات والمغذيات الكبرى قريبة جدا من الصنف الأبيض.
هل يمكنني أكل القرنبيط كل يوم؟
نعم، ضمن نظام غذائي متنوع وإذا كنت تتحمله جيدا. بدل بينه وبين خضروات أخرى مثل البروكلي والكوسا والفاصوليا الخضراء لتنويع المغذيات الدقيقة.
احسب احتياجاتك وتابع تقدمك
حاسبات السعرات والبروتين والماكروز — مجانية وبدون حساب.